النووي
124
تهذيب الأسماء واللغات
سفيان ، أخبرنا أو حدثنا مسلم ، حدثنا أبو الرّبيع ، حدثنا حمّاد ، حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي اللّه عنها : أن حمزة بن عمرو سأل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فقال : يا رسول اللّه ، إني رجل أسرد الصّوم ، أفأصوم في السفر ؟ قال : « صم إن شئت ، وأفطر إن شئت » . وروى البخاري في « تاريخه » ( 3 / 46 ) بإسناده عن محمد بن حمزة هذا ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر ، فتفرقنا في ليلة ظلماء ، فأضاءت أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم وما هلك منهم ، وإن أصابعي لتنير . وروى بإسناده : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كناه أبا صالح « 1 » . 133 - حمل بن النّابغة الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في « المهذب » في دية الجنين . هو بفتح الحاء المهملة والميم . وهو : أبو نضلة حمل بن مالك بن النّابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كبير - بالباء الموحدة - ابن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر ، الهذلي . نزل البصرة وكان له بها دار . ذكره مسلم بن الحجاج فيمن روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم من أهل المدينة ، وعدّه غيره من البصريين ، واللّه أعلم . 134 - حميد بن تيرويه - ويقال : تير بكسر المثناة فوق - الطويل . مذكور في « المختصر » في باب بيع ثمر الحائط . هو : أبو عبيدة - وقيل : أبو عبيد - حميد بن أبي حميد ، واسم أبي حميد تيرويه ، وقيل : تير ، وقيل : زادويه ، وقيل : طرخان ، وقيل : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : داود . وهو تابعي بصري . سمع أنس بن مالك ، وسمع جماعات من التابعين . روى عنه : يحيى الأنصاري التابعي ، وعبيد اللّه العمري ، ومالك ، والثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وهشيم ، والحمّادان ، وابن المبارك ، وابن عليّة ، ويحيى القطان ، وخلائق . قيل : إنه كان قصيرا طويل اليدين ، فقيل : حميد الطويل ، قيل : كان يقف عند الميت فتصل إحدى يديه رأسه ، والأخرى رجليه . قال البخاري : قال الأصمعي : رأيت حميدا ، لم يكن طويلا ، لكن طويل اليدين ، وهو مولى طلحة الطّلحات الخزاعي . وقيل : كان في جيرانه رجل يقال له : حميد القصير ، فقيل له : حميد الطويل ليتميز . مات سنة ثلاث وأربعين ومائة . 135 - حميد بن قيس : مذكور في « المختصر » . هو : أبو صفوان حميد بن قيس الأسدي مولاهم ، المكي الأعرج . روى عن : طاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعمر بن عبد العزيز ، والزّهري ، وغيرهم . روى عنه : جعفر الصادق ، ومالك ، والسفيانان ، وآخرون . وهو من الثقات المشهورين . روى له البخاري ومسلم ، و [ كان ] من العباد والقراء ، وكان أهل مكة يجتمعون على قراءته . قال سفيان : كان حميد أفرضهم وأحسبهم ، يعني : أهل مكة ، قال : ولم يكن بمكة اقرأ منه ولا من عبد اللّه بن كثير . 136 - حنظلة ابن الراهب الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في « المختصر » و « المهذب » في كتاب السير ، وفي جنائز « المهذب » أيضا . هو : حنظلة بن أبي عامر ، واسم أبي عامر عمرو بن صيفيّ بن زيد ابن أمية بن ضبيعة ، وقيل : اسم أبي عامر عبد عمرو ، الأنصاري الأوسي المدني . وكان أبو عامر يعرف في الجاهلية بالراهب ، وكان هو وعبد اللّه بن
--> ( 1 ) هذا والذي قبله بالإسناد نفسه ، وهو ليس بالقوي .